مكتب أخبار مينانيوزواير – استضافت منطقة “جوسيك” الصناعية في “كيزاد”، أبوظبي، الدورة الثانية من معرض المنتجات الصناعية الصينية، الذي يُعد محطة هامة في مسيرة الشراكة الاقتصادية الممتدة بين الإمارات والصين على مدار أربعة عقود. يُنظّم المعرض بالتعاون مع دائرة التنمية الاقتصادية – أبوظبي، وجمارك أبوظبي، ومكتب أبوظبي للاستثمار، وغرفة أبوظبي، ومجموعة “كيزاد”، ليعكس رؤية مشتركة نحو تعزيز التعاون الصناعي والابتكار.

مشاركة واسعة وابتكارات تقنية حديثة
قال زو يونج جانج، رئيس مجلس إدارة “جوسيك”: “هذا المعرض يجسد الصداقة العميقة بين بلدينا والرؤية المشتركة للتعاون. بمشاركة 90 شركة تعرض أحدث الابتكارات، يعد المعرض فرصة متميزة للشركات لتبادل الأفكار وبناء شراكات أقوى”. من جانبه، أكد تشو شين باو، المدير العام لمجموعة “CJI”، أن الحدث يقدم منصة لعرض إنجازات “صُنع في الصين”، مع التركيز على التصنيع الذكي والابتكار.
آفاق اقتصادية واعدة بين الإمارات والصين
في كلمته خلال افتتاح المعرض، قال راشد البلوشي، وكيل دائرة التنمية الاقتصادية – أبوظبي: “يشكل المعرض فرصة لاستكشاف مسارات جديدة للتعاون الاقتصادي وتعزيز الشراكة الاستراتيجية مع الصين، مما يسهم في نمو الاقتصادين الإماراتي والصيني”. وأضاف البلوشي: “واصلت أبوظبي تعزيز مكانتها كقوة اقتصادية رائدة، حيث بلغ الناتج المحلي الإجمالي للإمارة 1.14 تريليون درهم في عام 2023”.
أهداف طموحة واستراتيجية صناعية متقدمة
أكد البلوشي أن استراتيجية أبوظبي الصناعية تهدف إلى مضاعفة الناتج المحلي الإجمالي الصناعي إلى 172 مليار درهم، وخلق أكثر من 13,600 وظيفة، وتوسيع التجارة غير النفطية إلى 178.8 مليار درهم بحلول 2031. وأشار إلى أن القطاعات غير النفطية ستشكل أكثر من 55% من الناتج المحلي الإجمالي للإمارة بحلول عام 2024.
الصين: شريك استراتيجي للإمارات
أشاد البلوشي بالشراكة الاقتصادية العميقة بين الإمارات والصين، مشيرًا إلى أن الصين ظلت الشريك التجاري الأول للإمارات في التجارة غير النفطية لعام 2023، والتي شكلت 12% من حجم التجارة. وأضاف أن إجمالي حجم التجارة بين أبوظبي والصين بلغ 16.6 مليار درهم في عام 2022، مع صادرات متنوعة تشمل البلاستيك، والمركبات، والمعدات المعدنية.
تعزيز التعاون الصناعي لتحقيق التنمية المستدامة
يأتي هذا المعرض كجزء من رؤية أبوظبي لتعزيز التعاون مع شركائها الدوليين، من خلال بناء شراكات استراتيجية تسهم في تحقيق النمو الاقتصادي المستدام، مستندة إلى الابتكار الصناعي والبنية التحتية المتطورة، لتبقى الإمارة مركزًا عالميًا للتجارة والاستثمار.
