استوردت اليابان 27.16 مليون برميل من النفط الخام من الإمارات في نوفمبر 2024، وهو ما يمثل 38.2 في المائة من إجمالي وارداتها النفطية خلال الشهر، وفقًا للبيانات الصادرة عن وكالة الموارد الطبيعية والطاقةالتابعة لوزارة الاقتصاد والتجارة والصناعة اليابانية. وقد بلغت واردات اليابان الإجمالية من النفط الخام لشهر نوفمبر حوالي 71.18 مليون برميل، مع هيمنة النفط العربي على سلسلة الإمدادات.

وقج شكلت الواردات من الدول العربية 95.1 في المائة من الإجمالي، أي ما يعادل 67.72 مليون برميل مصدرها الإمارات والسعودية والكويت وقطر والمنطقة المحايدة الواقعة على الحدود بين الكويت والسعودية. وبرزت السعودية كأكبر مورد لليابان، حيث قدمت 31.49 مليون برميل، وهو ما يمثل 44.3% من إجمالي الواردات. تلتها الكويت بـ 5.19 مليون برميل، وهو ما يمثل 7.3 في المائة، بينما قدمت قطر 3.42 مليون برميل، وهو ما يمثل 4.8 في المائة.
وساهمت المنطقة المحايدة بنسبة 0.6 في المائة من واردات اليابان من النفط خلال نفس الفترة. وساهمت الإمارات والسعودية مجتمعتين بإجمالي 82.5 في المائة من واردات اليابان من النفط، مما يؤكد دورهما الحاسم في ضمان أمن الطاقة في اليابان. وتؤكد هذه البيانات على استمرار اعتماد اليابان على منتجي النفط في الشرق الأوسط لتلبية احتياجاتها من الطاقة. وبعيدًا عن المنطقة العربية، حصلت اليابان على كميات أقل من النفط الخام من أمريكا الوسطى والجنوبية، والتي شكلت 1.8% من الواردات. كما أوردت الولايات المتحدة بنسبة 1.7 في المائة، فيما ساهمت أستراليا بنسبة 0.9 في المائة، بينما ساهمت منطقة شرق آسيا بـ 0.4 في المائة.
وتعكس هذه الأرقام تزايد اعتماد اليابان على النفط العربي مع استمرار العوامل الجيوسياسية في تشكيل أسواق الطاقة العالمية. ولا تزال العقوبات المفروضة على النفط الروسي والإيراني قائمة، مع التزام الشركات اليابانية بتوجيهات السياسة الخارجية الأمريكية. تمثل الإحصاءات الصادرة شحنات النفط الخام الواردة إلى المصافي اليابانية ومنشآت التخزين ومحطات الموانئ خلال شهر نوفمبر 2024. وتؤكد هذه البيانات على تركيز اليابان الاستراتيجي على تأمين إمدادات الطاقة المستقرة وسط الديناميكيات العالمية المتغيرة.
نُشر بواسطة مكتب أخبار- مينانيوزواير
