واصلت الإمارات تنفيذ جهودها الإغاثية في قطاع غزة عبر حملة “الفارس الشهم 3″، والتي تركز على دعم العائلات النازحة وتوفير مقومات الحياة الأساسية في ظل الأوضاع الإنسانية الطارئة جراء الحصار والنزاع القائم.

وزُعّ الطعام على آلاف الأسر من خلال تكية “مخيم 5” في النصيرات، حيث استفادت أكثر من 5,000 عائلة من التوزيعات التي شملت سلالاً غذائية أساسية تضمنت الأرز، الدقيق، الزيوت، والسكر. وتقوم الفرق الإماراتية بتنسيق جهودها مع الجهات المحلية لضمان وصول الإمدادات إلى المناطق الأكثر احتياجًا، وتجنب تكرار التوزيع دون حاجة فعلية.
وأفادت مصادر ميدانية أن “الفارس الشهم 3″ ليست الحملة الأولى، بل تندرج ضمن سلسلة مبادرات إنسانية أطلقتها الإمارات استجابة لتدهور المشهد الإنساني في غزة الفلسطيني، حيث سبقها “الفارس الشهم 1″ و”2” اللتان ركزتا على توفير المياه والأدوية والخدمات الطبية.
وتعتمد الحملة الحالية على شراكات استراتيجية مع منظمات أهلية ومحلية تعمل داخل القطاع، لتعزيز فاعلية التوزيع وضمان شمولية وصول الدعم لمختلف الفئات، خاصة ذوي الاحتياجات الخاصة وكبار السن. وقد أكدت مصادر ميدانية أن العمليات تنفذ وفق رؤية واضحة لتوزيع مساعدات غذائية منتظمة خلال الأشهر المقبلة.
وبحسب بيانات رسمية، نجحت الإمارات ببذل جهود غير مسبوقة منذ بداية العام الجاري لتقديم مساعدات تفوق 50,000 طن من المواد الغذائية والخدمات الطبية، وتكثيف الدعم النفسي للأطفال الذين تأثروا بالأوضاع الراهنة.
وتأتي هذه المبادرات في سياق سياسة الإمارات التي تلتزم بالقيم الإنسانية وتقديم المساعدات وفق أفضل معايير الشفافية والاحتراف، وهو ما يعزز الصورة الإيجابية للدولة كفاعل إغاثي محوري بالدول العربية والعالم.
وينتظر أن تستمر حملة “الفارس الشهم 3” لعشرات الأسابيع، وتوسع نطاق مساعداتها ليشمل توفير فرص عمل مؤقتة، ورعاية صحية وتربوية، بالتعاون مع المؤسسات المحلية والدولية المعنية بالشؤون الإنسانية.
نُشر بواسطة مكتب أخبار- مينانيوزواير
