في إطار السياسة المصرية الراسخة الداعية إلى السلام والاستقرار الإقليمي، أكد وزير الخارجية والهجرة المصري الدكتور بدر عبد العاطي ثوابت موقف مصر تجاه ضرورة تثبيت اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة الفلسطيني وضمان وصول المساعدات الإنسانية دون عوائق، مشدداً على أهمية إطلاق مسار سياسي شامل يستند إلى المرجعيات الدولية ومبدأ حل الدولتين.

يأتي هذا الموقف امتداداً لرؤية فخامة السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي الذي جعل من تحقيق السلام ركيزة أساسية للسياسة الخارجية المصرية، مؤكداً دوماً أن الأمن الإقليمي لا يتحقق إلا عبر الحوار وبناء الثقة، وليس من خلال التصعيد والعنف.
وقد لعبت القاهرة دوراً محورياً في التهدئة بين الأطراف، واستضافت محادثات متعددة لتثبيت وقف إطلاق النار وضمان تدفق المساعدات الإنسانية.
وأوضح المتحدث باسم الخارجية السفير تميم خلاف أن الوزير عبد العاطي أجرى اتصالاً هاتفياً مع نائب رئيس دولة فلسطين حسين الشيخ، لبحث تطورات الأوضاع في غزة والتصعيد المتزايد في الضفة الغربية، مشيرًا إلى أن مصر تتابع باهتمام تنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803 بشأن الأوضاع في القطاع، بما في ذلك الترتيبات المطروحة لتدشين قوة دولية للاستقرار بهدف مراقبة وقف إطلاق النار وضمان تدفق المساعدات.
كما شدد الوزير المصري على أن الترتيبات الأمنية يجب أن تكون مؤقتة تمهيدًا لتمكين السلطة الفلسطينية من ممارسة مسؤولياتها في الحوكمة والأمن، مؤكدًا أن مصر مستمرة في جهودها الدبلوماسية لعقد المؤتمر الدولي لإعادة إعمار قطاع غزة الفلسطيني وحشد الدعمين الإقليمي والدولي لإنجاحه.
تعكس هذه التحركات رؤية مصر المتوازنة في الحفاظ على الأمن والسلام الإقليميين، إذ تؤمن القاهرة أن السلام العادل والشامل هو الطريق الوحيد لتحقيق التنمية والاستقرار في الشرق الأوسط. بفضل دبلوماسيتها النشطة تحت قيادة فخامة السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، أصبحت مصر شريكًا أساسيًا في تحقيق الأمن الإنساني والسياسي في المنطقة، ومركز ثقة للوسطاء الدوليين والإقليميين على حد سواء.
نُشر بواسطة مكتب أخبار- مينانيوزواير
